2007-11-24 14:03:34

زوجي متعدد العلاقات.. فهل أنفصل عنه؟

باختصار زوجي متعدد العلاقات النسائية، وبارع في إقناع أي امرأة بذلك، وحجته جاهزة دائماً " الشغل "
ولكن من إحدى السيدات التي يعرفها سيدة متزوجة، ودائمة الاتصال به، ورسائل الموبايل في كل وقت على الرغم من أن لديها زوج جميل ووسيم، ولديها ولد وبنت أكبرهم 12 عام وعندما أتحدث معه في هذا الأمر يقول هذا شغل مش أكتر

وأنا أعرف جيداً أنه يتسلى، فهو لا يحب لأنه لا يحب إلا نفسه أولاً وقد حاولت التحدث معه مرات كثيرة مرة من ناحية الدين ومرة من ناحية التقاليد ومرة من ناحية خوفي عليه كل هذا وأنا أتصرف بهدوء واتزان ولم أنفعل يوماً أو أوضح له غيرتي
أرجو العلم بأن لدى أجمل ولدين في الدنيا وعلى قدر كبير من الجمال والصبر معه، السؤال الآن هل أصبر أم أنفصل، وخصوصاً أنني وحيدة والمسئولية كثيرة عليا

مصر - Ema


صديقتي أهلاً بك لديك، أولاً أحيي فيك عقلك الراجح واتزانك، وثقتك الكبيرة بنفسك وهي صفات يجب أن تتمتع بها كل زوجة في مواجهة رعونة بعض الأزواج وتصرفاتهم غير المسئولة، لكن علي أي الأحوال يشفع له أنك تعرفين عنه ذلك أو أنه لا يخفي عليك أسراره.

ويمكن تفسير موقفه بأنه إما سلامة نية منه وإحساسه بأنه لا يخفي عنك شيئاً أو أ، معرفته بك وبكونك امرأة لا تغار ببساطة فهو يفعل كل ذلك لاستثارة غيرتك وجذب اهتمامك به وفي كل الأحوال يجب عليك أن تنفي من ذهنك فكرة الانفصال تماماً، وأن يكون جل تفكيرك هو في كيفية الحفاظ علي زوجك، وذلك بالاهتمام به فلا تشغلي نفسك كلية بأولادك خصصي جزء من وقتك له للاستماع إليه ومشاركته اهتماماته امنحيه ما استطعت من الحنان والعطف واغمريه بالمزيد من الحب.

تقربي منه وتواصلي معه لتعرفي ما يحب وما يكره شاركيه الرأي والاهتمام، دعيه يحكي لك عن مشكلاته وما يواجهه في العمل، وعيني نفسك مستشارة خاصة له، واجعليه يأخذ برأيك في كل ما يعوقه من مشكلات في العمل أو الشارع أو أي شئ، لا تعزلي نفسك عنه بحجة أنه لن يتغير وأنه ليس في الإمكان أحسن مما كان، دعي هذا الكلام المثبط للهمم جانباً ولا تجعلي له أثراً في حياتك.

ابدأي من الآن وأنت متأكدة أ، ك لن تجني نتائج فورية، بل ربما لا تلقي من زوجك استحساناً، لكن إياك أن تدعي ردود أفعاله تحبطك، دعي كل ذلك جانباً واستمري في خطتك للاحتفاظ بزوجك والحفاظ علي بيتك لينشأ طفليك في كنف والداهما، اجعلي حبك لزوجك واستعادتك إياه وحفاظك علي أولادك أهدافاً سامية تستحق أن تبذلي في سبيلها الكثير، كوني الزوجة المتفاهمة الحانية العطوف والقلب الكبير الذي يغفر ويسامح، ولتتسع نظرتك للحياة أكثر لتدركي أننا لكي نفوز بالعسل علينا أن نتجمل لدغ النجل ولننال مكاننا اللائق بنا في الحياة يجب ان نبذل الكثير من الجهد والعرق فالنوايا حسنة وحدها لا تصنع الحياة الجميلة التي نتمناها لأنفسنا وليس بالأماني وحدها يبلغ الإنسان مراده.

عواطف عبد الحميد
أرسلوا مشكلاتكم علي صفحة أوتار القلوب