2007-09-27 08:25:54

خدعتني قبل الزواج.. زوجتي ليست عذراء


السلام عليكم أنا شاب سعودي أبحث عن زواج مسيار، حيث إنني متزوج من


امرأة عديمة الإحساس، والمشكلة أنه لدي منها أطفال حاولت أن أكون الزوج
المثالي ولكن بعض النساء ينظرون إلى ذلك نظرة استغلالية جدا،

وحيث إنني متزوج من امرأة للأسف إنها امرأة ولكن بالنسبة لي رجل، و الحمد لله على كل حال الحقيقة أني تزوجت منها وأنا عمري 20سنه وهي 25 سنة، والمشكلة الكبري إنها بنت و ما هي بنت الحقيقة إنها استغلت ضعفي في ذلك الوقت حتى جعلتني أحبها بجنون حيث إنها عرفت إني أجهل الحياة الجنسية، الحقيقية إني بعد الزواج بثلاث أشهر وبعد الحمل مني وبطريقة الصدفة وعندما كنا نراجع في المستشفى كنا أنا وهي في غرفة الدكتورة وبعد ما فحصتها سألتها الطبيبة عن شئ ما فارتبكت زوجتي وطلبت مني الخروج خارج حجرة الكشف

وبعد 10دقائق خرجت الدكتورة وقابلتها وسألتها هل في الحمل مشكلة فقالت لا ولكن سبق لزوجتك أن أجرت جراحة قيصرية ثم سألتني منذ متي وأنت متزوج، فقلت 3 أشهر فقالت لي سؤال ثاني هل تعرف ما هي العملية القيصرية؟ قلت لا وسألتني سؤال ثالث فقالت هل تعرف أن زوجتك عندها عملية قيصرية؟ فقلت لا، فقالت هل عندما تزوجت بها كانت بكر؟ قلت نعم، وأثارت أسئلتها قلقاً بداخلي، وقبل الولادة بعدة أيام اعترفت لي بعلاقتها السابقة وحملها وولادتها القيصرية، كل ذلك وهي تبكي بندم، وقد علمت بعد ذلك أنها سافرت لإحدى المدن العربية لعمل إجهاض وإعادة البكارة، المشكلة أنها صارت تتبجح وبكل وقاحة تؤكد لي إني تزوجتها بكراً.. أرجو مساعدتي، فأنا في الحقيقة أبحث عن زواج مسيار لكي أرتاح من مما أنا فيه من هم وقهر صدقيني لقد حاولت الزواج ولكن دون جدوى، حيث إن أقرب أقربائي يقولون لي إنها سحرت لي، لذا أرجو مساعدتي، والسلام عليكم.


فيصل - السعودية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً بك أخي العزيز، خُدعت في زواجك، وتزوجت ممن هي ليست أهل لذلك لكن الزواج حدث ونفذ قضاء الله، وصار بينكما أطفال لا ذنب لهم فيما فعلته أمه، ثم أين كنت قبل ان يجيئ هؤلاء الصغار إلي الدنيا ملاذا الىن تاخذك العزة بالإثم

يا أخي اسمعني و اصغ لما سأقوله لك جيداً، لقد أخطأت زوجتك نعم وخدعتك نعم، من حقك أن تشعر بمرارة وإحساس بالخديعة، لكن الله يقبل التوبة عن عباده، وهو الذي يقول في كتابه العزيز في سورة البقرة " لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284)، وإن شئت أنت أيضاً أن تغفر لها وتسامحها فهذا شأنك وإن لم تشأ فأنت بشر ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وكل ذلك يتطلب منك في كل الأحوال وحسب قدراتك النفسية أن تزيل كل التراكمات وتبدأ من جديد هذا إذا صفحت عنها وسامحتها حين تعرف منها أنها تعلمت من خطأها وتابت توبة نصوحاً ولن تعود سيرتها الأولي، أما في حال أنك لن تسامحها ولن تطيق الحياة معها فلا داعي للف والدوران، والأفضل لك أن تنفصل عنها وتبدأ حياتك من جديد، وهي أيضاً تبدأ حياتها من جديد، لكن أن تبحث عن زواج مسيار وما جدوى زواج المسيار إذا كنت أصلاً لست سعيداً في حياتك كما تقول، فالأولي لك ألا تعالج الخطأ بخطأ أكبر منه لكن عليك أن تفكر ملياً فيما أنت تريده لكن أن تترك كل المشاكل في حياتك معلقة ودون حلول ثم تبحث لنفسك عن مخرج للمشكلة بمشكلة أخري

فصدقني يا أخي لن تجد نفسك إلا متورطاً في العديد من المشاكل وعاجزاً عن حل أي منها، حدد أولاً هدفك من الزواج هل هو للتسلية وقضاء الوطر، هل هو لتعويض ما فاتك، هل هو للاستقرار وإعادة الثقة بنفسك وبالأسرة التي فقدتها في زيجتك الأولي، لكنك تقول إن لديك من زوجتك أطفال فمتي علمت بأن زوجتك خدعتك، هل عرفت قبل إنجاب الأطفال أم انك كنت تكابر ثم أفقت الآن من الصدمة، أم أنك منذ تزوجتها وعرفت عيبها وأنت تبحث عن زوجة إلي الآن ولم تجد، المسألة ليست بهذه البساطة فكر في الأمر جيداً ثم بعدها قرر ما يصلح لك لكن دون أن تنسي أنها صارت الآن زوجتك وأم اولادك وأي كلام مما قلته في رسالتك سوف يسئ لك قبل ان يسئ لها، فإما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، فإما أن تصفح وتسامح وإما أن تطوي صفحتها معك وتبدأ حياة أخري من جديد دون أن تترك الامور بينكما معلقة، فإما زواج أو طلاق

أما كونها سحرت لك ومثل هذه الأمور من دجل وخزعبلات فهو كلام غث وفارغ ولا يليق بك أن تقوله أو حتي تعتقد به، وتذكر قول الله تعالي فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ المَرْءِ وَزَوْجِهِ ِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)

عواطف عبد الحميدتابعونا علي صفحة أوتار القلوب