خلي بـالــــك مـــن عقــــــــلك!!
لهن - فادية عبود:


غالباً ما تؤدي “الفضفضة” لشخص عزيز إلى خلع ثياب الهم والكآبة، أما إذا كانت “الفضفضة” مع متخصص نفساني فمن المؤكد أنها تساهم بدرجة كبيرة ليس فقط في مسح دموع الحزن وإنما أيضاً في حل الأزمات النفسية وتخليص النفس من كراكيبها وأثقالها.
ولأن صحة قرائنا تهمنا تنشر شبكة الأخبار العربية “محيط” الردود على شكاوى قرائها والتي أجاب عليها:
الدكتـــــور / مـحـمــــد يـحـيــــى الرخــــــاوى
الــمــعــــــــالــــــــــج الــنــفــســــــانــــــــــي
ومدرس علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة
زميـــل كــلــيـــــــة أيزنهـــــــاور الأمـريكيــــــة
عضو مجلس إدارة جمعية الطب النفسي التطوري

* القارئ محمد الشناوى
السلام عليكم أعاني من الإحساس بوجود أحد معي عند الذهاب للنوم مع الإحساس بصداع واكتئاب ونرفزة.

ليس الإحساس بوجود أحد معنا عند الذهاب للنوم مشكلة جسيمة إلا إذا وصل الأمر لدرجة أن يظن المرء أن هناك أحداً فعلاً، بمعنى أن يراه أو يسمع صوته وهو يعرف أنه غير موجود.

أما مجرد الشعور فهو أمر قد يكون إيجابياً لو أردناه كذلك، فهو علامة وعينا بحقيقة أننا أكثر مما نظن، فالذات التي نحيا بها حياتنا الاجتماعية والعملية ليست ذاتاً وحيدة فى تكويننا، بل هناك ذوات عدة كالطفل الذي بداخلنا، أو الأب أو الأم أو الجنس الآخر وغيرها.

ولكن من المؤشرات التي تحتاج إلى التفات - في رسالتك - هذه الأحاسيس بالصداع، والاكتئاب، والنرفزة، وأنا أرجح أنها جميعاً نتيجة عدم قبولك واتساعك (لهذه الذوات التى تشعر بها) بطريقة متصالحة وإبداعية. إن الوعى بحقيقة أننا أكبر من مجرد ذواتنا التى نعيها ونعرفها يجعلنا أقرب لقبولها. وقبولها يقلل الصراعات بينها، وربما يؤهلها (بالطريقة المناسبة) أن تكون أكثر رحابة وإبداعية وتناغماً.

ا* لقارئة/ سوسن
أنا الابنة الوحيدة لوالدي ونشأت بالطبع نشِأة مدللة ولكن عندما أقدم علي الارتباط بأي صديقة أشعر بأني ملكت الدنيا وعندما نفترق يصيبني الاكتئاب وأعيش في حالة نفسية سيئة ولا أشعر بأي شيء جميل في الدنيا ولا أستطيع حتى الضحك أو الانفعال بالحزن عندما أتعرض لشيء يحزنني فأصبحت متبلدة فماذا أفعل؟

إذا لم يتعلم المرء كيف يحب نفسه ويجد إشباعه وتقديره الحقيقى منها بلا غرور ولا انفصال متطرف عن الآخرين، فإنه قد لا يرتوى أبداً من حبهم أو علاقاتهم به. فإذا كانت قيمتك أمام نفسك تأتى فقط من قبول الآخرين لكِ، فإنه من المنطقى أن تشعري باكتئاب وانسحاب وجدانى شديد عند انقلاب الأوضاع.

إن هذه المشاعر طبيعية فى المقام الأساسي، فكلنا نحزن ونتألم بشدة عند انفصالنا عن عزيز، وكلنا أيضاً ننتشى فى بدايات علاقة جديدة عندما نكتشف أننا مرغوبون ومحبوبون.
أما أن نتحول إلى التبلد فمعناه أننا لم نتحمل هذا الألم الطبيعي، سواء لأنه أكبر مما ينبغى أو لأننا لا نريد أن نتألم أصلاً وتعودنا على رفاهية غير حيوية.

خلاصة ردى أنه فى كل الأحوال علينا أن ننتبه لمسألتين:
الأولى: إن تقديرنا وحبنا لأنفسنا هو الأساس الصحى لعلاقتنا بأى آخر، ودونه يمكن أن تتحول علاقتنا بالآخر إلى جحيم.
والثانية: أن علينا أن ندرك أنه باختيارنا للحياة، نحن نختار معها أيضا أن نتقبل آلامها كجزء لا يتجزأ منها. ونصيحتي لكِ ألا تصدق أن الألم ضد الحياة.

* القارئة / هدى
أريد أن أعرف هل الشخص الذي يقوم بقضم أظافره، وشد الشعر يعد مريض نفسي، وكيف يستطيع صاحب هذه العادة أن يتخلص منها، خاصة وأنها ملازمة له منذ الصغر وقد ذهبت لأحد الأطباء قبل ذلك وأكد لي أن هذا اكتئاب واعطانى دواء كميائي وليس سلوكي ولم يحدث اى تغيير.

لا أعتقد أن حل هذه المشكلات في الدواء وحده، فالدواء وإن كان هدف لتخفيض مستويات التوتر أو القلق فإنه لن يخفض من تأثير العادة ولا من طبيعة الآليات والديناميات التي طورتها وأكدتها على مدار السنين.

ويبدو من صياغة سؤالك أنك تعرفين شيئا عن العلاج السلوكي (وربما أيضا المعرفي)، ولهذا أتساءل لماذا لم تلجئي لهذه الأساليب التي تثبت مستويات إفادة أعلى كثيراً من الدواء منفرداً.

* القارئة/ دلال محمد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تلازمني أحلام يقظة دائمة من سنوات، وبدأت في رحلة المراهقة ولا أستطيع التخلص منها حيث إنني دائمة التفكير في الجنس الآخر، ويخيل إلي أني محل إعجاب من الجميع، كما أتهيأ عندما أعجب بشخص لأنه يبادلني نفس الشعور مع العلم أنني لم أمر بتجربة الاختلاط مع زملاء الدراسة من قبل خشية الله، وإني على قدر كبير من الجمال فهل هذا أستطيع التخلص من هذا الإحساس مستقبلاً أو تحديداًًً بمجرد الزاوج.

لا أعرف ما الذي يغضب الله في تعامل الزملاء والجيران والأقارب مع بعضهم البعض، أخشى عليكِ من أن تعيشي حبيسة هذا الشعور بالخطيئة، فأنتِ هكذا توجهين انتباهك - بدرجة أكبر من الطبيعي - إلى شيء (الجنس الآخر) كان في الأصل طبيعياً ومن خلقه سبحانه، فإذا بهذا الانتباه المضاعف يستفز ويستحث ويجعل الطبيعي يأخذ أكبر من حجمه في وعيك. وفى مثل هذه الأمور التي تشيرين إليها تصبح أحلام اليقظة المفرطة نتيجة متوقعة.

إن التعامل الطبيعي مع الزملاء يمكنه أن يجعلك تكتشفين أن التعامل ليس كله رغبات محرمة متبادلة، وأن هناك ما هو أصعب وأثرى وأوقع.

أعتقد أن شكواك ليست مجرد شكوى شخصية، فملاحظتي المتواضعة توحي لي أن انتشار مظاهر التحاشي والخوف والتشكك مرتبط بشدة بانتشار ممارسات غير علنية في مجتمعنا وسيادة رغبات مكبوتة وسيطرتها على مساحات هائلة من وعينا، على حساب فكرنا ودراستنا ونهضتنا وثقافتنا وإبداعنا وغيرها.

* القارئة / لؤلؤة الرافدين
السيد الدكتور محمد يحيى الرخاوي المحترم, أنا مواطنه عربيه من بغداد, أعيش في بلد أوربي الآن. عانيت من الكآبه نتيجة ما حدث لبلدي ومن الغربة ومن ضيق الحال بعد سعه.

على كل حال ذهبت إلى طبيب نفساني قبل 3 سنين ووصف لي علاج على أن اتركه عند الشعور بتحسن ولكنني كلما تركته أشعر بنفس الأعراض تعود لي من جديد وهي الشعور بالدوار وعدم قدرتي على التوازن ونسيان وخدران الأطراف أو الإحساس بشبه صعقه تيار كهربائي، أما عند استعمالي العلاج فأنا في غاية النشاط والصحة ولا اشعر بأي من هذه الأعراض. اسم الدواء هو PROZAC. ماذا أفعل؟ هل أستمر على استعمال هذا الدواء؟ أم هناك حل أخر؟ شكرا لك ووفقك الله.
ألهمك الله صبراً وسلواناً، وخفف عنك وعن بلدك وأهلك وعنا.

هل يعقل أن أحداً يمكنه أن يرى ما يحدث دون أن يتأثر حتى يتزلزل؟ فما بالنا لو كان من الضحايا المباشرين ومن الأهل المباشرين للضحايا اليوميين لما يحدث؟ لو وضعنا هذا في الاعتبار، وأعطيت نفسك الحق الكامل في الكآبة والزلزلة ولم تقاومي هذا الرد الطبيعي ستفوتين الفرصة على صراع غير مبرر بين حقيقة ألمك من ناحية ورفضك لممارسة هذه الحقيقة أو تقبلها من ناحية أخرى. إن ألمك (الذى تسمينه اكتئاباً) طبيعى وحق، ولو عاملته على هذا الأساس وتقبلته فإن جزءاً كبيراً من معاناتك ستقل بالضرورة.
فى هذا السياق يمكن النظر للدواء عامة، وللـ Prozac خاصة بوصفه تسليما وتبليداً للوجدان، ولا أعتقد أن هذا هدف مفيد في حد ذاته.

ربما كان من المفيد أن تبحثى عن أحد المعالجين النفسيين المعرفيين، وخاصة هؤلاء الذين يتبنون علاج التقبل والالتزام Acceptance Commitment therapy أو اختصاراً ACT

* القارئ / م. ف. ز
تحيّة شكر لكل القائمين على هذه الصفحة لما تقدمه من تواصل مع القرّاء مشكلتي أنني سريع الإحباط ولا أريد أن أقول اليأس لأني أخشى من هذه النقطة لكنى أشعر دائماً أن الغيوم تملأ سمائى ولا تكاد تنقشع حتى تعود من جديد. أنهيت دراستي الجامعية وتقدمّت لخطبة فتاه وأنا لازلت متخرج حديث لكنى أقدمت على هذه الخطوة بجرأة أحتسبها لنفسي وأنا لا أملك من حطام الدنيا سوى عزيمتي بعد الخطوبة سافرت لإحدى الدول العربية وعملت هناك بأحد مكاتب النت بمرتب ضئيل جدا.

ومع مرور الوقت استأجرت المكتب الذي كنت أعمل به وكنت أول أجنبى يؤجر في هذه البلدة والحمد لله أجرّت معه مكتبين وثلاثة ثم رجعت مصر بعد عامين فبنيت شقتي في منزل والدي وشطبتها تشطيب ليس فى وقته استهلك كل ما كان معي من أموال ثم سافرت من جديد فوجدت أن مكاني قد ضاع فأحسست بظلام يملأ عقلي وحياتي ولكن الحمد لله صبرت وثابرت حتى عادت لي مكانتي من جديد بفضل الله ثم بحكم نجاحي السابق الذي حققته في هذه البلدة ثم رجعت مصر في أوج فترات نجاحي، ثم عودت إلى غربتي من جديد لكن هذه المرة بأفكار مختلفة فقد كرهت النت والكمبيوتر بعدما تيقّنت تمام اليقين أن مال النت حرام أو مشبوه وأنا أدخل على مرحله جديدة في حياتي لا تحتمل أيّة شبهة حرام فهذا تأثيث أسره فقررت أن أغيّر مجال عملي وبدأت في فتح مطعم في نفس البلد العربي وبدأت بالفعل وأن كلّى أمل في هذا المشروع و لكن قابلتني عقبات كثيرة كنت في البداية أتغلّب عليها، لكن مع مرور الوقت يئست من جديد وبدأت ألجا لقوقعتي وأشعر بإنهزاميه رهيبة أخشى أن تؤثر على قرارات كثيرة في حياتي.

الذي يخيفني حقاً أنني كثيراً ما أشعر بالضعف عندما أقابل مواقف صعبه حتى أصبحت أنظر لنفسي نظرة احتقار لأنني أوقات كثيرة أختلي بنفسي وأفرغ كم اليأس والإكتئاب الذي أعانيه في صورة دموع والدموع هي الشيء الوحيد الذي أصبح يخرجني من حالتي النفسية السيئة. آسف لإطالتي عليكم لكنني فعلاً بدأت أكره نفسي.

اختلف معك اختلافاً لا أستطيع تفويت الإشارة إليه: - ما هذا التحريم أو تلك الشبهات التي تضعها حول النت والكمبيوتر لدرجة تدمر نجاحك؟ ما هذا الذي تقول؟ إلى من أرسلت رسالتك هذه ذاتها؟ ماذا استخدمت؟ حاسوباً أم أرسلت رسولاً يركب فرساً ويحمل لفافة ورقية؟!!

دعنى أرجح أن لديك رغبة نفسية المنشأ، في الانسحاب من الاستمرار في السعي الذي ربما شعرت خلاله باغتراب عليك أن تخترقه مبدعاً، لا أن تنسحب وتستعمل ما لم يحكم به الله لتبرير انسحابك.

أدعو لك الله أن يهديك لالتزام إبداعي مثابر يعيد لك كرامتك، ودون هذا الكدح (الذي أصر على أن يكون إبداعياً)، ومع استمرارك على هذا الوضع فإننى أرجح تفاقم حالك ومعاناتك (النفسية والعملية) إلى درجات قد لا تتوقعها.
القارئ/ أبو جار
باختصار تنتابني بعض الأفكار منها الإنسان وطريقه تحركاته بأدق التفاصيل لا اعرف السبب ولكن هذا ما أفكر فيه طول الوقت.

آسف جداً، ولكنني في الحقيقة غير قادر على فهم صياغة سؤالك أو شكواك.

* القارئ/ على ياسين:
أعاني من الخوف من المستقبل ومن المرض حتى أنني أخاف من زيارة الطبيب عند حدوث أى مشكلة صحية فماذا أفعل.

ليكن، لتخف كما تريد، ولكن الأولوية الأولى هي أن تلتزم تماما بكل ما عليك الالتزام به في حياتك الواقيعة، كل تفاد تتفاداه يزيد المسافة بينك وبين إنجازك وإيقاع حياتك، مما يعطى الفرصة لمزيد من الخوف.

مرة أخرى أنصحك بأن تلتزم قواعد علاج القبول والالتزام، القبول بطبيعتك الخوافة سوف يقلل من رفضك لنفسك وهربك منها بسبب تخوفاتها (تخوفاتك)، والالتزام بحياتك.
هذه هي المبادئ الأساسية لمذهب علاجي متكامل (ACT) هو أحدث ما يستخدم الآن في العالم المتحضر (ولنا في مصر فخر التأكيد بسبقنا الموثق في هذا المجال الذي يعدونه آخر موجة من موجات العلاج المعرفي السلوكي).

* القارئ/ عبد الرحمن
أعانى من شد شعري ورموش عيني بعد إحساسي بالفعل بشكة فيها أسفل كل شعرة وساعات بمجرد وضع يدي على الشعرة أجدها متساقطة لوحدها بعد الشعور بالشكة مع العلم بوجود ثعلبة منذ زمن طويل، لها أكثر من ست سنوات دون فائدة من اى علاج سواء الاسبراى البارفورما أو الكورتيزونات والكبسولات والشامبو وكلها بإشراف طبي ومرتفعة الثمن.
لا أعرف سبب لذلك ولا يوجد عندي مشكلة أكثر من الخوف على المستقبل وعدم اقتناعي بأنني قادر على تحمل أعبائه من النواحي المادية نظرا لقلة دخلي الشهري.

من الواضح أن هذه الأعراض جميعها من أعراض الأمراض النفسجسمية، بمعنى أن أصلها نفسي على الرغم من مظهرها الجسماني، لذلك يحتاج الأمر إلى استشارة معالج نفسي يستطيع أن يساعدك على وضع يدك على مناطق توترك الزائدة، وصراعاتك الداخلية وربما الخارجية مع المحيطين والتي تتخذ لنفسها من باطنك ساحة بدلاً من أن تخرج للنور، ربما تجد حلاً أو على الأقل تتخذ منها موقفاً أكثر إيجابية.
وفى حدود ما قدمت من معلومات عن حياتك وشخصيتك، أخشى أنني لا أستطيع الإضافة.

* القارئة / غ - هاشم:
أهلا دكتور يا رب توصلك رسالتي لأني في حاجة إليك بعد الله سبحانه وتعالى، أنا بصراحة لا أعرف إلى من أذهب وأين ولم أجد غيرك. مشكلتي كل يوم تكبر وتتعقد بالنسبة لي أكثر من اليوم السابق، عمري الآن 19 سنة طالبة جامعية وتعبانة مرة ودايم ابكي لأتفة الأسباب والحين هذي الفترة تقريبا كل يوم ابكي ولا أحد يشعر بي ولا احد يعرف شيء عني أنا أول احد احكي له أنت يا دكتور ويا ليت تساعدني، بصراحة تعرضت للاغتصاب من يوم ما كان عمري 6 سنين ولا أحد يعرف بالأمر وحتى طفولتي ما عشتها ولا مراهقتي دائما صامتة وهادئة وما اقدر اشكي لأحد لأن انهياري سريع، وأحب أهلي كثير وخائفة من إخبارهم فينهارون، وأنا حظي دائماً نحس، كثير مشاكل تصيرلي من دون قصد، فلولا إيماني بالله لانتحرت.

فوراً، أرجو منك أن تتوجهي لطبيب أو معالج نفسي كفء. فأولاً أرجح أنك في حاجة لمضاد للاكتئاب.

ثانيا: لابد من إيقاف الانحدار المتوقع لك في حياتك، خصوصاً بعد ما أقلقتني بشدة جملتك “كثير مشاكل تصير لي من دون قصد”.

ثالثاً: مثلك يتعرض لتشوهات في الشخصية يستحسن أن يتم تداركها مبكراً كلما استطعنا، وذلك بتعلم استراتيجيات سلوكية ومعرفية بديلة، وتعليمك الوعي بكثير من الاستراتيجيات المدمرة، والتي تبدأ عادة من مشاعر الذنب الدوامية ولا تنتهي بمسلسلات تكرار الأخطاء وتعميقها.
* القارئة/ Omneya
لدى طفلة تبلغ من العمر 5سنوات فوجئت بها العام الماضي تجلس بمفردها في الحجرة وتخلع ملابسها الداخلية وتضع يدها في أعضائها التناسلية وعندما نهرتها أخذت تبحث عن أوقات أكون منشغلة عنها وإلى اليوم ولا أعرف كيف أتصرف معها.

أرجو الإفادة علما بأنها الكبرى وأخونها ولدان اصغر منها وهى في kg2.

سلوك طفلتك طبيعي تماماً لدى الأطفال في هذه السن، وهو في الأساس سلوك تعرف واكتشاف. لذا كان ويظل عليك إشباع هذه الرغبة الاستكشافية التعرفية بطريقة مناسبة وهادئة وليس فيها إشعار لطفلتك بأن ما تفعله غريب، لأن الغرابة سوف تضاعف الفضول.

إن استيعاب طفلتك وإشعارها بعادية ما تفعل (بألا نوجه انتباها زائداً، وغير مبرر) سوف يضع هذا الذي تفعله في مكانه دون تضخيم مستفز لما نكره برفضنا ورعبنا من تعرف الطفل على جسمه، غير المبريين.

* القارئ / محمد مصر:
السلام عليكم ورحمة الله دكتور يحيى، كم أنا سعيد أنى اكتب إليك فاشهد الله أنى كم أكون سعيد وأنا استمع إليك بإنصات في لفاءاتك المختلفة.

مشكلتي يا دكتور تتلخص في أنى حديث التخرج بالطب هذا العام امتيازي في شهر 3 القادم اى بعد بضعه أيام فقط اننى احمل هم هذا اليوم وهم المستقبل وما سيكون وكيف سأكون هل سأحقق ذاتي أم ماذا فمشكلتي أنى طموح وأحب أن أكون متميزاً وأعوض ما فقدته طوال حياتي السابقة كيف اختار تخصصي هل سأنجح في هذه المرحلة الجديدة لن أخفى عليك كيف مرت بي السنين السابقة طوال فتره الدراسة كم من المعاناة عانيت أرجو منك أن تطمننى أن تقف بجانبي تساعدني توجهني أرجو منك يا دكتور أن تكون باستمرار على اتصال

أخشى يا عزيزي أنتكون قد خلطت بيني (محمد يحيى الرخاوى) ووالدي (يحيى الرخاوى) علماً بأنني وإن عملت بالعلاج النفسي فلست طبيباً كوالدي وإنما أنا مدرس علم النفس بقسم علم النفس بكلية آداب القاهرة.

أدعو لك بتحقيق طموحاتك، كما يمكنك إن أردت أن تتصل بالدكتور يحيى الرخاوى شخصياً، سواء فى كلية الطب بالقصر العينى أو فى غيرها، ولا أعتقد أنه سيبخل عليك بالنصيحة.

* القارئة/ هالة:
تحية طيبة وبعد يشعر الإنسان أحيانا بعزلة تامة عن المجتمع خاصة عندما يفارق أعز الناس لديه (الأم والأب) ويعيش “كالحيوان” على وجه الأرض فمند وفاه أمي2005 وأنا أعيش مع أخي ولا أشعر نحوه بالأخوة طبيعته حادة معي لا نتكلم إلا نادرا ليس لي أصدقاء لكن الحمد لله أن لي عمل أقتاة منه، دكتور أسأل عن سبب الإغماء دون الشعور به هده الحالة تأتيني كل أربعة أشهر ولا أعرف السبب.

قد تكون لإغماءاتك أسباب عضوية متعددة، منها ما هو عصبي، وقد تكون ذات مصادر نفسية (وهو ما أرجحه). ولكن المعلومات المتاحة قليلة جداً لا تساعد على الترجيح. أتمنى أن تستشيري متخصصاً ربما أمكنه مساعدتك على أكثر من مستوى.

* القارئ/ أحمد سامى
دماغي مصفحة لما بسهر، أسهر كثير جدا ولما أنام مابقاش عارف أقوم من النوم لدرجة أني ممكن أنام في يوم من3 إلى4ساعات وأفضل صاحي 24ساعة وممكن أكثر.

أولا: يبدو أن إيقاع حياتك العملية (دراسية كانت أو مهنية) غير منتظم، لدرجة تسمح لك بممارسة هذا الإيقاع “المرفه” أعتقد أن تنظيم حياتك بالتزام صارم وبما لا يسمح لك بهذه الرفاهية سيكون مهماً جداً.

ثانياً: من النصائح شديدة الأهمية في موضوع النوم هو الحفاظ على موعد استيقاظ ثابت كل يوم، لا يهم ً أي موعد هو هذا، ولا يهم متى نمت أمس، المهم أن تثبت موعد الاستيقاظ، فهذا سيساعد جداً على تكوين “الإيقاع” الحيوي اللازم.

* القارئة / باكينام
أنا في الأربعين من عمري متزوجة منذ أكثر من 10 سنوات ولدى 3أولاد أحيانا أشعر بأنني قد قمت بإنجاز بعض المهام الموكلة لي ولكن في الحقيقية لم أنجز في أي شيء في الواقع وخصوصا في مجال عملي الذي أتحمل فيه عبء كبير.

أقرأ هنا ملامح اكتئابية واضحة، ربما تكون مرتبطة أيضا بالمرحلة العمرية. أدعوك لمعاودة متخصص، وإلى ذلك الحين، أذكرك بأنك لست إنجازاتك، أنت كشخص أهم من إنجازاتك، وذلك أذكرك بالحق فى الفخر لمجرد أنك على قيد الحياة، نحن لا نستحق الحياة “لأننا ننجز” نحن ننجز “لأننا نستحق الحياة”.

* القارئ/ أبو أصلان
أنا بصراحة لدي مشكلة تتلخص بأني عندما أرى فتاة جميلة أطلب منها الزواج فهل هذا يعتبر ضعف بالشخصية أو ماذا؟ ولمعلوماتك عمري 24 سنة وغير متزوج.

لا أفهم: ولماذا لم تتزوج إذن؟ إذا كانت الفتيات التي تتقدم لهن يرفضنك فأنت في حاجة لمراجعة علاقتك بالواقع، بحقيقة إنجازاتك ومؤهلاتك وتعترف بها، حتى تستطيع أن تبدأ في تنميتها.

أما مسألة ضعف الشخصية هذه فأنا شخصياً كثيراً ما أمزح مع من حولي قائلاً لهم أنني ضعيف الشخصية، والحقيقة أنني أصبحت قوى الشخصية (في الحدود الممكنة) فقط عندما قبلت تماماً ما هو ضعيف فعلا في شخصيتي ولم أحاول أن أغيره؛ فإذا بي أصالحه وأحوله إلى قوة.

* القارئ/ مصطفى
أنا أشعر باكتئاب شديـــــــد وحاولت الانتحار أكثر من مره، بس كل مره أحاول الانتحار أخاف من ربنا وعاوز حد افضفضـله.

طيعا لازم تفضفض، كلنا نحتاج لمن نتكلم معه حتى ولو فضفضة، لكن العلاج النفسي ليس فضفضة، إنه تغيير موقف معطل لصالح موقف آخر نجده في اتجاهنا لإيجاد موقف فعال أو إيجابي، وذلك من خلال العلاقة العلاجية القائمة بين الطرفين.

صديقي عليك أن تعي أنه ليس في أي انتحار بطولة، بل هو مجرد محاولة خائبة لإبلاغ رسالة لا تصل أبداً، فلماذا لا توصلها بطريقة أكثر فعالية!!

* القارئ/ حاتم عطية عبد الشافى
السلام عليكم.. يشرفني أن أتحدث إليكم وطلبي من سيادتك صغير جدا فمشكلتي أنني أعانى من أشياء وهي ليست مشكلة بالنسبة لناس أخرى على الإطلاق مثل الخوف وإحساسي بأن الناس كلها تكرهني ومشاكل أخرى كثيرة، بالإضافة إلى أنني بعض الأحيان أشعر بأني لا أستطيع الوصول للحلول في مشاكل الحياة العادية بالإضافة لمشاكل أخرى أرجو الرد من سيادتكم.

أعتقد يا حاتم أنك في حاجة للدخول في الواقع ولمن يساعدك على ذلك بحب قوى، لا يترك لك فرصة لتشغيل مخاوفك والاستغراق فيها بينما يبدو أنك تعلم جيداً أنها غير واقعية على الرغم من تمسكك بها.

أدعوك أن تبحث عن صحبة مناسبة طيبة، وإن كنت أعرف سنك وظروفك كنت أستطيع أن أقترح عليك بعض الأمثلة، كما أدعوك أن تحافظ على أكبر قدر من الالتزام بمتطلبات حياتك العملية والاجتماعية.

* القارئة/ صافى
أنا المعذبة من زوجها لأنه كثير العلاقات النسائية وعند مواجهته يدعي أنه العمل فمثلا تتم محادثات بيه وبين أخريات من 30 الي40 مرة فهل يعقل انه عمل؟ وعند الضغط عليه يقول انه مجرد كلام في التليفون أو أن هذا التليفون جاء غلط وتم استكمال الاتصال به من جهة التهريج ليس إلا.

المشكلة أنه يعاتبني علي الإطلاع علي ذلك وتكون المشكلة بالنسبة له في انه ليس علي حريته في المنزل وأنني أقوم بتفتيش تليفونه المحمول. فماذا افعل.

يبدو أن زوجك بات يعرف جيداً أنك لن تفعلى شيئاً يمثل تهديداً حقيقياً إن لم يكف عن سلوكه. عليك أن تختاري وأن تدفعي ثمن اختيارك، للأسف ليس هناك حل آخر. ولكن في كل الأحوال ينبغي لهذا العذاب أن يتوقف: إما ستقبلين بطباعه هكذا أو سترفضين.
وتذكري أنه لكل اختيار ثمنه، وربما أيضاً عائده الجيد.

* القارئ / أبو أحمد
تحياتي.. منذ زواجي وعندي هاجس الضعف الجنسي ولذلك أتعاطي المنشطات وليس لدي الحافز للممارسة بدونها خوفا من الفشل كما حدث في ليلة الزفاف برغم تأكيد الأطباء من سلامتي فما الحل؟

تكلم مع زوجتك في هذا الأمر بصوت عالٍ، كثيراً ما يأتي الكلام بالحافز الذي تفتقده، وكثيراً ما يعالج أغلب المخاوف التي تنتابك بخصوص شكلك أمامها أو غيره، وأهم ما فيه أنه يمكنه تعميق العلاقة بينكما.
وبهذه المناسبة: أكثرا من المداعبة بقدر الإمكان، دون أي تعجل لإنهاء العملية وبلوغ ذروتها، فهذا ليس الهدف، إنما الهدف العلاقة نفسها.

* القارئة/ aliaah
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، أنا أفكر كثيرا في الله و في الكون و الآخرة كيف تكون و تتملكني بعض الأفكار التي تؤرق حياتي و إحساسي بالشك في هذه الأمور فماذا أفعل مع العلم بأني حسنة الخلق و متدينة و عمري 23 سنة و أعانى من الوسوسة الخفيفة منذ صغرى.

لماذا تؤرقك هذه الأفكار أصلاً؟؟ أليست هذه الأفكار هي المحرك الرئيس لكل ما أنتجه الإنسان من فكر وثقافة وفن؟؟ أليست هي الطريق الوحيد للاقتراب؟؟ كيف يمكن أن يتعمق إيماني وأن أطمئن له لولا أنني قلبت الأمور على جنوبها؟؟ لا يمكن أن يأتي تخويفنا من هذا التفكير إلا من ضعاف الإيمان، ولو أن إيمانهم بالقوة التي يدعون لعرفوا أن الله سبحانه وتعالى موجود في كل طريق وكل جهة، وأينما نولى وجوهنا.

مرة أخرى، ما يضاعف خطر الشك هو أن نتصور أنه يمكن تعطيله، فإذا بتعطيله يضعف الإيمان، ونبدأ في الخوف على ديننا والحساسية المفرطة والوساوس التي تضرنا وتضر إيماننا أكثر من أى شيء. أما الله سبحانه وتعالى فلا يحتاج منا لحماية، ولقد تعلمت أن دينه متين، وآمنت بما تعلمت.

* القارئة / سلمى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته سيدي الفاضل.. لا أستطيع أن أتخلص من الغناء طوال اليوم فهي تدق برأسي منذ الاستقياظ من النوم رغم اننى قمت بمقاطعتها منذ أكثر من عام فبمجرد سماع أغنية ما تظل تدور في خاطري لساعات وساعات ولا أعرف كيف امنع ذلك أرجو الإفادة.

أنصحك بحسم: - إن كنت تغنين الأغنية بصوت خفيض غنيها بصوت عال. إن كنت تغنينها لمدة 4 ساعات في اليوم، غنيها لمدة 8 ساعات. إن كنت تتصورين أنها تفرض نفسها عليك، إفرضي أنت نفسك عليها. غنيها بالقصد، وبتعمد، وغنى غيرها ثم عودى لها بتعمد. اقبليها، ولكي تساعدي نفسك على قبولها غنيها بالقصد. إن مقاومتك لها تبقى عليها وتسبب التعاسة، فلماذا التعاسة؟؟

أما باقي حياتك؛ فمن المهم جداً أن تلتزمي بمتطلباتها أقصى التزام، بمعنى ألا تكون هذه الشكوى مبرراً لأي تقصير في بقية مهام حياتك.

* القارئ / حليم
لقد نشأت في بيت يحترم الأمانة والصدق عائلة كلها أزهرية، أتعامل مع كل الناس بأمانة مطلقة وصدق يعتبروني طيب أحياناً أخرى ساذج أو أهبل لأني لا أعرف الكذب أو الخروج من أى مطب، وكره أي أحد يهينني ولو أنا ارتكبت خطاء أحب حد ينبهني إليه شرط بأدب، معظم خلفاتى مع الناس بسبب هذا الموضع أحترمهم لكن هما لا يحترمون عملي، لكن من يريد مني شيء يوشك على تقبيل يدي كي أؤديه، وعند انتهاء المصالح لا يعيرني احد اهتماماً ولا حتى مجرد السلام، هل أنا إنسان مريض ولا إنسان غريب؟ أتمنى إنك تجاوبني وسلام.

أولاً: يبدو أنك تبحث عن عالم مثالي بشروطك أنت، تريد من العالم أن يتضح بشدة على أساس القواعد التي تعرفها أنت، للأسف ليس هذا وضع العالم.

العالم مثالي كما هو عليه بالفعل وليس كما تتمنى، فهذا هو ما خلقه الله عليه امتحاناً ورحمة، أما شروطك التي تختبئ وراء طيبتك وأمانتك (اللتين أغبطك عليهما) فهي لا تفعل إلا أن تعطلك. الأمانة والطيبة يأخذان قيمتهما فقط عندما لا يأتيان نتيجة خوف وانسحاب من طبيعة العالم، ولكن عندما يدخل الإنسان في العالم بإيجابية ويحافظ عليهما في الوقت نفسه.

ثانياً: ألمح في كلامك درجة من التعميم والتطرف في الحكم ترتبط كثيراً بهؤلاء الذين يختبئون في المثالية، ربما إذا عودت نفسك التخفيف؛ ساعدتها على التنازل، ولو كان تدريجياً، عن مثاليتك المعطلة.

* القارئة / صباح
دائماً أشعر بافتقادي لشيء ما، أريد الحب والاهتمام من الدنيا كلها وهذا يجعلني مشغولة وغير سعيدة.

كلنا نفتقد الحب والاهتمام لا أحد يشبع منه مائة بالمائة إلا من خلال علاقته بالله سبحانه، هذا إن استطاع أن يرتقى بها لهذا المستوى. لذا فأنت لست وحدك ولا ينبغى أن تنظرى لنفسك بوصفك غريبة أو مختلفة. ربما يخفف هذا من شعورك بغياب السعادة وبالانشغال.

* القارئة/ هدير
بعد التحية أنا أبلغ من العمر 21 عاما وأنا قليلا ما أحلم ولكن في الكثير أجد أن أحلامي تتحقق بنفس الحلم وكذلك في بعض المواقف أتوقع ما يحدث بالفعل يحدث بنفس التفاصيل حتى بنفس الألفاظ وسئلت احد الشيوخ الموثوق بهم فقال لي أن هذه نعمة من الله وألا أبلغ أحد، وأنا أرسل لك لأني أريد تحليلها نفسيا.

ربما كانت فعلاً نعمة من الله. ونصيحتي ألا تنشغلي بها أو تركزي عليها أكثر مما ينبغي، فأنت في النهاية مطالبة بكل ما نحن جميعاً مطالبون به، وبألا تدّعي لنفسك معرفة الغيب (بألف ولام الاكتمال)، وبأن تسعى في الأرض.

أما عن تحليلها النفسي فله عدة جوانب أتمنى ألا تزعجك، فأولاً هناك احتمال أن يكون هناك بعض خداع في الأحاسيس وترتيب الزمن في وعيك وإدراكك.

وثانياً: فإن مجرد الحدس الفائق ظاهرة طبيعية لدى أغلب البشر، وما يحدث أن أغلبنا يعطلها بالحسابات والمنطق.

* القارئة / نوسة
دائماً أبعد الناس عني، ولا أدري ماذا أفعل حيث أرفض دائماً من يتقدمون إلى خطبتي، علماً بأن عمرى 21 سنة.

احذري. قد يستمر هذا إلى أن يفوّت عليك بالفعل فرص بناء حياة اجتماعية (وربما أسرية) سوية وإيجابية. قفي مع نفسك وقفة (أو وقفات) لتحليل موقفك، وتكلمي كثيراً مع من يحبونك، لعل هذا الكلام يوضح بعض ما أنت فيه، سواء كان خوفاً أو تعالياً أو كليهما.

* القارئ/ Berani:
اشعر برغبة جنونية لحرق معظم القادة الغربيين والتبول على 99% من القادة المحسوبين على العالم الاسلامي.

وهل هذه شكوى نفسية؟ هل تتصور أنك وحدك؟ هيا ابحث معي عن طريقة أكثر تحضراً وإنسانية نستعيد بها كرامتنا، ولو بعد 500 سنة من الآن، فنحن لسنا مكلفين بأكثر مما نستطيع.

* القارئة/ سوسن:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله لقد وهبنى الله صفة الاجتماعية في شخصيتي ولكن أحيانا عندما أتحدث مع الآخرين أعانى من عدم القدرة على بشكل التحدث جيد، وأحيانا يصبح لساني طلق بشكل ممتاز، وأحيانا أعجب بطريقة تحدث شخصية ما وأحاول تقليدها لفترة ولكن سرعان ما أجد نفسي وقد مملت منها وابحث عن جديد فهل هذا يعد نوع من عدم اكتمال الشخصية بعد علما بأني أبلغ من العمر 25 عاماً وشكراً وفى المنزل أتحدث بطريقة مختلفة عن الخارج.

أولاً: ليس هناك شئ اسمه “شخصية مكتملة”.
ثانياً: أعتقد أننا جميعاً نفعل ما تفعلين بدرجة أو بأخرى، ونتعرض أيضا للحظات فشل. وكلنا نتكلم بطرق مختلفة في المواقف المختلفة، وكلنا نتأثر بالآخرين في سماتهم وأساليبهم.

أنا أرجح أنك فقط واعية بكل هذا لديك وعياً يفوق الدرجة المعتادة، وهو أمر لا ينبغي أن يقلقك، وربما كان عليك أن تستثمريه بصورة “إبداعية”.

* القارئ/ خضراوى:
كل ما يحدث لي أثناء النهار احلم به في الليل وتكون أحلام متداخلة وغير مفهومة وانسها بمجرد استيقاظي.

وكل هذا طبيعي جداً ومهم تماماً للصحة النفسية والعصبية والجسمانية.

* القارئة / جورى
أنا فتاة عمري 18سنة كثيرة النوم، وليس لي مقدرة على التركيز في جميع الأمور، أدى ذلك إلى ضعف في الدراسة ومشكلات كثيرة ماذا أفعل؟ولكم جزيل الشكر لي تعاونكم معنا.

حياتك في حاجة للاتساع الذي سوف يسمح لك أولاً بالنظر للأمور من أكثر من جانب وفهم مصدر مقاومتك الشديدة للحيوية والإيجابية، وبالتالي سوف يتيح لك ذلك فرصاً بديلة تظهر فيها حيويتك ونشاطك ودافعيتك. وهذا الاتساع يحتاج منك لتنمية جوانب “الإبداع” في شخصيات وحياتك.

* القارئة/ ****
هل رموز الأحلام لها علاقة بالواقع؟ علماً بأني شخصية سريعة التوتر، وعصبية، وعندما أحلم بحلم سيء أصحو من النوم متعكرة المزاج.

لا أحد يستطيع إثبات أن بالأحلام رموزاً. الأحلام تفاصيلها من حياتنا اليومية وإن جاءت في صورة غير مرتبة ومتلاحقة ومتداخلة ويكون هدفها على المستوى العصبي هو ترتيب المعلومات وهضمها إن صح التعبير. وعندما نحاول فهم ذلك نفترض فكرة الرموز والدلالات.

والحقيقة أن جميعنا يصحو متعكر المزاج إذا حلم حلماً سيئاً، أما إذا تكررت الأحلام السيئة بدرجة لا تحتمل فالأرجح هو أن هناك مزاجاً سيئاً أساساً في النهار والليل، والأحلام نتيجته وليست بالضرورة سبب.

* القارئة / نور
كثيراً ما أحلم بأني أسقط في حفر، واستيقظ بفزع وأشعر وكأني وقعت فيها بالفعل؟ هل ذلك له دلالة نفسية؟

لا يمكن الجزم إلا بالحصول على معلومات كثيرة غير متوفرة. إذا كان تكرار الحلم أكثر مما يمكن احتماله فأقترح اللجوء لمتخصص ليستطيع تقييم مستويات قلقك ومخاوفك أو اكتئابك ويساعدك على حلها.

* القارئ/ SSSSS
أنا مشكلتي مشكلة كبيرة وسهلة جدا صعبة قوى وسهلة قوى مشكلتي اني بتعامل مع ناس فى شغلي فنطاق عملي تعتبر طبقة متوسطة وتحت خط الفقر كمان، يعنى بشتغل فى صيدلية بس صاحب الصيدلية أو الدكتور بتاعها سايب الحمل كله عليا لوحدى وأنا من كتر ما بقرب للناس ومن مشاكلهم بقيت خلاص عصبى جدا ونرفز جدا، ممكن تكون دى من امراض المهنة؟

معلومة: وأنا بكلمك دلوقتى حاسس أن دماغي بتفك وبستريح شوية، المهم أنا بقرر اسيب الصيدلية وأمشى من المكان ده بس ارجع أقول طيب والدكتور ده ذنبو أية لو مشيت وسيبته لانه يقفلها ويخسر كتير، بس المشكلة انه مش عايز يشغل حد معانا بجد زهقت بجد ومش عارف اخذ قرارا بقيت بكرة أروح الصيدلية وبتخلق على الناس كتير الحل إيه اسيبه ولااااا.

أولاً: ليس عليك حل مشكلات العالم والآخرين قبل أن تحل مشاكلك، وما يحتاجه بيتك يحرم على الجامع. ليس هذا موقفاً أنانياً، ولكن العالم في حاجة للأقوياء الناجحين.

ثانياً: راجع نفسك في مسألة حكمك على سياق العمل بأنه السبب الوحيد لعصبيتك، فكل عمل له مشاكله وأعبائه ومنغصاته، وعلينا جميعاً إيجاد الصيغ التي تساعدنا على الاحتمال وتجعل عائد الخدمة التي نقدمها مرضياً لنا نفسياً واجتماعياً وغيره.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *
    

التعليقات : ( 13 )

non

maroc
2009-11-12 23:25:20

1

riennnnnnnnn et merci

الحياه

مصر
2009-10-17 01:38:34

2

انا حياتى اتغيرت بعد وفاه والدى وانا سنى 16 سنه وسورى انى ارسلت الرساله دى .انا مش عارفه اقول ايه انا لله وانا اليه راجعون

اضحك لتعيش

egypt
2009-06-24 01:33:07

3

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا سعيدة جدا بالمجهود الكبير الذي يقوم به المحيط،وهذه اول مرة لي بهذا الموقع المميز.اتمني من الله الاستمرار في النجاح ودوام التوفيق.وان تتاح الفرصة للسؤال المباشر لطبيب اون لاين او علي الاقل ترك رسالة في امان الله

خلى بالك من عقلك

0
2009-06-01 12:32:30

4

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،انا اسمى حسام طالب بكلية الهندسة بشبين الكوم جامعة المنوفية ولكنى دائما اشعر بضعف شديد بشخصيتى واشعر باننى ليس لى ادنى اهمية فى هذا المجتمع واشعر من داخلى باستمرار بفشل زريع ولا اعلم ماهو الحل فانا اريد من اتحدث معة او على

اريد المساعدة

مصر
2009-03-31 03:07:12

5

انا تعرضت لمشكلة نفسية من الثانوية العامة لدرجة انى طلعلى بهاق ومن اول ما دخلت الجامعة لحد دلوقت وانا تعبانة جدا كثيرا ما اشعر بلاغماء وباالصداع وذلك ادى الى انخفاض مستواية الدراسى وكل مادة فى انحدار لدرجة انى لا قررت لوقت قريب ولحد الان ان اؤجل الامتحان

من أنا

مصر
2008-11-11 18:34:36

6

كيف أعرف نفسي؟كيف أعرف قدراتي؟من أنا؟،أقرأ كثيرا وخاصة في علم النفس ولكن لافائدة،أشعر أني تائهه

عصبى

مصر
2008-05-16 15:47:32

7

أناطالب بجامعة القاهرةعمرى19سنةومشكلتى هى عدم استطاعتى على السيطرة على غضبى فأناأغضب لأتفه الأسباب وأكبر الأسباب وفى أغلب الأوقات يؤدى فقدان أعصابى إلى مشاجرات لا حصر لهاأرجو الإفادة.

vvvvvvvvvvvvvvvvvvv

ffffffffffffffffffffffffffff
2008-03-07 16:55:56

8

bbbbbbbnnnnnnnnnnnnnnyyyyyyyyyyyyy

لماذا؟

مصر
2008-03-07 13:13:11

9

انا عمري 18 عاما و كثيرا ما اشعر اني انسانة فاشلة لم استطع ان احقق ما اريد رغم ان الله قد انعم عليه بالمقدرة و اشعر اني بلا فائدة لا افيد اي احد "مليش لازمة" و عندما احاول ان افعل اي شئ اشعر بعجز شديد و دائما هناك شئ بداخلي يخبرني اني غير قادرة على فعل اي

السعوديه

اسيا
2007-12-08 23:43:28

10

السلام عليكم دكتوري العزيز انا اعاني من عدم الجراءه بتحدث مع الاخريات واذا جيت بتكلم اتلعثم ولا اجيب الكلمه كلمتين يعني اتلخبط اتمنى حل هذه المشكله ارجوووك بلحل الكامل بتفصيل .. وشكرا

المزاجية

2007-09-14 17:31:44

11

السلام عليكم .. مشكلتي أنني أعاني من حالة مزاجية فأي شيء قد يؤثر في نفسيتي إذ أنني أحسب لكل شيء مائة حساب بالإضافة لحساسيتي ولا أعلم لماذا أصاب بالمزاجية .. فأرجو مساعدتي

ضياع

2010-05-19 20:02:23

12

انا بنت عمرى 33 سنة مومتزوجةحالتى نفسية مدمرة اشعر بضيع واشعر بان حياتى ليس لها معنى واشعر بانى ولاشى وبتفكر كتر كتر وماعندى تركيز على اى شى

تعبانه

لبنان
2013-03-21 13:57:21

13

انا فتاه كانت لي صاحبه احبها كثيرا واكن كانت تحب واحد وانا وكان يقابلهاورى بيتنا ودار جيرانا كشفونا ؟ ماذا افعل؟