عقاقير تعديل الساعة البيولوجية خطر على الأطفال
الرياض:

يؤكد الأطباء أن تناول الأطفال لعقاقير بهدف تعديل نظام حياتهم مع بدء العام الدراسي الجديد لإرغامهم على النوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً خطر على الصغار، مؤكدين أن الانتظام التدريجي هو الأفضل من تلك العقاقير التي تؤثر سلباً على صحة الصغار.

وتلجأ بعض الأسر في موسم العودة للمدارس لاستخدام بعض العقاقير والتي يكون من آثارها المساهمة في نعاس ونوم الأطفال لتعديل نظام حياتهم بما يتلاءم مع النظام المدرسي.

ويشير الدكتور ياسر العتال استشاري طب أطفال إلى: أن المهدئات لا تتناسب مع الأطفال لكن في بعض الأحيان من الممكن استخدام بعض العقاقير والتي تعالج الزكام أو الكحة التي يكون ضمن تأثيراتها الجانبية تهدئة الطفل خلال اليومين أو الأيام الثلاثة الأولى، فالطفل يحتاج لفترة بسيطة ليعود للنظام الطبيعي، والساعة البيولوجية تحتاج لوقت وبطبيعة الحال البداية في المدارس تكون بداية تدريجية كعادة التدرج في تنظيم الصفوف وتوزيع الكتب للتهيئة للدراسة الجدية ويحسب حساباً فيها بتغير نمط الطفل ونمط التغذية فالانتقال لابد أن يكون هادئا وتدريجيا، كما ذكرت جريدة “المدينة”.

وأضاف: خلال الأسبوع الأول يجب أن تتم تغذية الأطفال التغذية السليمة والراحة لهم والعودة إلى النظام والنوم مبكرا كي يعودوا للنظام بشكل تدريجي وعدم النوم في النهار والاستيقاظ بشكل مبكر تدريجيا وسيعود الطفل للنوم بطريقة سليمة ولا أنكر أن اليوم الأول للطفل سيكون متعبا في المدرسة فيضطر رغما عنه للنوم بشكل مبكر أكبر.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *