رفيق يونس .. صانع الجمال ومهندسه
بيروت:

تميزت تسريحات مصفف الشعر الراحل رفيق يونس بإظهار المرأة بصورة عصرية، حيث كانت لتسريحة الشعر دور في حياة حواء.

أطلق المصفف رفيق يونس تسريحات لعبت دور جمالي للمرأة قبيل رحيله بأيام في شهر يوليو 2006 أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان، حيث كان يستعد يونس لإصدار كتابه المميز الذي يحتوي على تفاصيل الجمال الذي انتجه خلال مسيرته الطويلة، لكن الموت لم يسمح بإصدار الكتاب في حينه، وبعد مرور أقل من عام على غياب صانع الجمال ومهندسه، أصدرت زينة يونس زوجة الراحل الكتاب الذي كان جاهزا للنشر، وفي هذا الكتاب تمتد صور الجمال والتسريحات التي ابتكرها الراحل.

و كتب يونس فى مقدمة الكتاب: ” خلق الله المرأة وجسد الجمال فيها، وسخر اناسا ليكونوا فنيين في خدمة الجمال وإظهاره، منهم من اتجه لإظهار محاسن الوجوه وتجميلها، ومنهم من ألبس الأجساد وأظهر مفاتنها، أما أنا فتاج المرأة شعرها هو لوحتي ومصدر إلهامي ومفاتيح أفكاري، وأناملي هي الريشة التي ارسم بها، ثلاثون عاما أمضيتها في عالم الجمال والتجميل، وها هي باكورة أعمالي أقدمها لتكون قاموسا للجمال أترجمها لوحات على ورق أهديها لكل البشر لتبقى الشاهد والمرآة العاكسة بداخلي من فن، وأيضا لأشكر الله ومهنة التزيين لما انا عليه الآن، آملا أن تظهر هذه الصفحات أكبر قدر ممكن من الفن خدمة لسيدات العالم “، كما ذكرت جريدة “القبس”.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *