أحب زوجي لدرجة الجنون .. لكنني أنفر من لقائه

أنا سيدة في الثامنة والعشرين من عمري، متزوجة منذ 4 سنوات ولدي طفلان أحداهما 3 سنوات والآخر 4 شهور أحب زوجي من داخل قلبي وهو يحبني ويعشقني جداً ويهمه إرضائي دائماً حتى لو على حساب راحته في أي شي، المهم أن أكون سعيدة ومبسوطة، وأنا أعلم هذا جيداً وأعلم أن حبه صادق، وأنه لا يستطيع أن يستغني عني دقيقة واحدة، وأنا نفس الشعور، لكن المشكلة منذ أن أنجبت الطفل الثاني أصبح لدي شعور غريب وهو أنه كلما حاول الاقتراب مني تصيبني نفرة غريبة أشعر بأنني لا أتحمله رغم أنني أحب أن يبقى معي طول الوقت وأن يبقى بجانبي دائماً لكن دون الاقتراب مني حيث أنني هذه الحالة أصبحت أحس بها فقط من 4 شهور هل هو هرمونات بالجسم تغيرت أم ماذا؟ لا أعرف، حيث أنني أؤكد لكي بأنني أحب زوجي لدرجة الجنون وهو نفس الشئ يحبني أكثر من نفسه ويخاف علي أكثر من روحه وأحب أن يبقى بجانبي دائماً لكن دون ممارسة العلاقة والموضوع ليس بيدي تصيبني نفرة غريبة وأشعر بالذنب تجاهه دائماً. ملاحظة يرجى عدم نشر موضوعي فقط ساعدي بالرد على إيميلي الخاص فقط.

ر. ب - الأردن

صديقتي أهلاً بك، جميل أن تحبي زوجك كل هذا الحب وأن يحبك أيضاً، يكفيك هذا لتكون كل مشكلة أمامك هينة سهلة مهما كانت صعوبتها لأنكما بالحب قادران علي مواجهة أي مشكلة وحلها طالما أن التفاهم والمودة بينكما موجودان، علي أي الأحوال إن مشكلتك ليست جديدة فاغالبية الزوجات يعانين مثلها بعد كل ولادة تقريباً، والحكاية كلها بسيطة جداً صحيح هي مشكلة وتستحق أن تأخذيها علي محمل الجد لكنها في النهاية لا تحتاج منك إلي كل هذه الأزمة التي تعيشينها، والتي ربما لو طالت لأفسدت عليك حياتك تماماً، صديقتي كوني هادئة وعالجي الأمر بحكمة وحاولي البحث عن أسباب المشكلة، التي أظن أنها أمر مؤقت وعارض يبدو أنه ولد مع ولادة طفلك الثاني، فربما يكون إحساسك الزائد بمسئوليتك عن الطفلين قد جعلك في قرارة نفسك تحملين الهموم وترفضين التعايش مع وضع أنك صرت أم الأولاد فأثر ذلك علي علاقتك الحميمية بزوجك، أو ربما شعرت أنك قد كبرت بالشكل الذي يجعلك ترفضين زوجك لأنك لم تصبحين صغيرة، أو أنك كنت تري في علاقتك بزوجك مجرد وسيلة تبررها الغاية وهي الإنجاب الذي كان هدفاً بالنسبة لك فلما تحقق الهدف لم يعد بك حاجة للاتصال بعلاقة مع زوجك ويكفيك أن يجلس معك يبادلك الحب ويحنو عليك فقط، أو ربما تكوني قد أصبت باكتئاب ما بعد الولادة ذلك الذي أثر عليك نفسياً وجعلك تنفرين من زوجك بهذه الطريقة كل ذلك وارد تماماً، وعليك أنت في جلسة مصارحة مع نفسك تحديد السبب الذي جعلك تنفرين من زوجك بهذه الطريقة ربما في علاقته بك ثمة شئ ما خطأ قد يكون السبب منك أو منه وبالحوار معه بهدوء وود وبأسلوب لطيف مهذب وصراحة تامة قد تكون أشياء كثيرة غافلة عنكما بشأن علاقتكما معاً فيؤدي الحوار بينكما إلي اكتشافها وبالتالي علاجها، المهم أن تختاري التوقيت المناسب والبداية الصحيحة السليمة لتكون النتيجة إن شاء الله كما تودين.

عــواطـف عـبد الحـمــيد

[email protected]

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *