"خليك بالبيت" دعوة سعودية للعمل من المنزل
جدة:

وجد مشروع “خليك بالبيت” للسعودية الطموحة هنادي محمد مرزا تشجيعاً من كل المحيطين بها من خلاله تتولي ترتيبات وتجهيز وتنسيق الحفلات والمناسبات.

هنادي كانت تحلم إن تمتلك مشروعا خاصا بها يخدم المرأة، ومنذ عام تقريبا فكرت بإنشاء مشروع يتناسب مع متطلبات المرأة، وذلك بعد ملاحظتها تذمر الموظفات وربات البيوت من متطلبات الحياة والواجبات التي يجب أن يقمن بها، فأنشأت مشروع “خليك بالبيت” وهو بمثابة دعوة للمرأة للتفرغ أكثر لأمور بيتها، ويقلل من خروجها من المنزل، ووجدت التشجيع من زوجها والمحيطين بها.

تشير هنادي إلى أن ” كل فتاة مقبلة على الزواج تحتاج من يساعدها، وتستشيره في اختيار فستان الخطوبة، وإدارة وتنسيق حفل الزفاف بكل تفاصيله، ونحن نوفر لها ذلك بأفكار جديدة، وخاصة بها، وحتى رحلة شهر العسل نساعدها على اختيار المكان، ونتابع الحجز لها، وكل هذه الترتيبات تتم بسرية لكل عروس، وبناء على ميزانيتها الخاصة المحددة مسبقا بيننا، ونقوم بمساعدة الأم الحامل في تجهيز احتياجاتها هي والمولود، وخصوصا الأمهات لأول مرة، واللاتي لا يملكن خبرة في تلك الأمور، وكذلك نتولى تجهيز الأشياء الخاصة ليوم الولادة في المستشفى والضيافة التي تقدم للزائرات، وأيضا نتولى تجهيز حفلات التخرج للأطفال والكبار وحفلات الزواج والعشاء وحفلات الشاي، وتصميم الكوش، وتنسيق صالات الأفراح”.

وتضيف هنادي ” كما نساعد المرأة التي لا تجد وقتا لشراء التموين الغذائي الشهري لمنزلها، بحيث تقوم بتعبئة نموذج خاص بما تحتاج من مواد غذائية بالنوع والكمية، وفي كل شهر من التاريخ المحدد نوصلها للمنزل”، كما ذكرت جريدة “الوطن “.

وأكدت هنادي أنها تتولى شراء الملابس للزبائن في العيد والمناسبات لطبقة معينة من المجتمع، واللاتي لا يجدن وقتا للذهاب إلى التسوق، تقول ” نراعي أن كل امرأة تحب أن تلبس على ذوقها ولها أسلوبها في انتقاء ملابسها و نجلس مع الزبونة، ونتحاور معها، ونحاول أن نعرف شخصيتها وكيف تفكر؟، وبالتالي نعرف كيف تلبس، ونسأل عن المقاس والألوان المفضلة لديها، والمستوى المطلوب والميزانية المحددة من قبلها، وتوجد أماكن نتعامل معها ولكننا لا نفرضها على الزبونة، بحيث إنها تستطيع أن تطلب من محلات اعتادت أن تتعامل معها، ولكن لا تملك الوقت للذهاب إليها، لذلك نقوم بالنيابة عنها لشراء الملابس لها و لأطفالها إذا احتاج الأمر.

وذكرت هنادي أنها شاركت أول مرة في معرض “أعراسنا” الذي أقيم في نيارا في عام 2006 في بداية مشروعها مع إحدى الصديقات حتى تعرف الزبائن على نوعية نشاطها، تقول ” وجدت إقبالا على عملي، ولكن لم تكن صورة المشروع اتضحت لديهن، أو بالأصح لم يكن هنالك قبول بشكل جيد، لأنها فكرة جديدة، و المشاركة الثانية كانت في مهرجان” السعادة والجمال” 2007، وكان الإقبال جيدا جدا، وقد حصلت على جائزة أفضل ركن لتجهيز الحفلات من قبل اللجنة المشرفة على المهرجان بتصويت من الجمهور”.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *