ألعاب الفيديو ضارة .. ولكن

يعاني معظم الآباء من خطورة ألعاب الفيديو وتأثيرها السلبي على الأطفال، وقد أكدت الدراسات أن الأطفال صاروا يقضون وقتاً أطول من ذي قبل أمام ألعاب الفيديو، وان هذه الألعاب العنيفة قد تؤدي بهم إلى التفكير العدواني.

وهذا القلق الذي يصيب الآباء مفهوم، لكن لا نستطيع أن نعتبر أن كل ألعاب الفيديو ضارة، فمن الممكن أن يتعلم الطفل - حسب فئته العمرية - مهارات معينة من هذه الألعاب فاختاري أفضلها لكل عمر، وإليك، حسب ما ورد بجريدة ” القبس ” الألعاب حسب كل مرحلة:

من عمر 3 إلى 5 سنوات

قد تزيد الألعاب الالكترونية من شوق طفلك للتعلم وجمع المعلومات للتمكن من الحروف والألوان والأعداد والأشكال والنماذج المختلفة.

ويتعلم الطفل في هذه المرحلة:

مهارات تساعده عند تعلم القراءة

يعتبر الكمبيوتر معلماً ممتازاً حيث أن لديه قدرة فائقة على التكرار بصوت عال من دون أن يفقد صبره وقدرته على عرض القصص بطريقة الرسوم المتحركة والألعاب التي تجعل من القراءة متعة.

الاستعداد للمدرسة

يحرز الأطفال المتعاملون مع الكمبيوتر في هذا العمر علامات أكثر في اختبارات التقديم للمدارس بحوالي 40% حين يصبح لديهم قدرة على إدراك معنى الوقت والتصنيف والاتجاهات المختلفة، وعندما ينتظمون في فصولهم يؤدون بشكل أفضل المهام المعرفية وتجميع المواد المتشابهة.

الإبداع

للرسم على الكمبيوتر ميزة عظمى تجعله أفضل من استخدام الورق والأقلام الملونة حيث يتيح زر المسح لطفلك فرصة التجريب بحرية مما يوسع أمامه مساحة الإبداع والتغيير.

أما من عمر 6 إلى 9 سنوات

تتوافر لدى أطفال المدرسة القدرة على التفكير المنطقي والتعاطف مع الآخرين، ومن الممكن أن تساعدهم الألعاب المشتملة على تقاسم الأدوار والقيام بمهام ما، فتزيد قدراتهم الإدراكية ومهاراتهم الاجتماعية.

ويتعلم الطفل في هذه المرحلة:

المنطق

اكتشاف كيفية قفز الثعلب على الحائط باستخدام الحبل أو السيف قد تبدو فكرة سخيفة لكن الطفل يحتاج خلالها لأعمال العقل ووضع افتراضات وتجربتها وذلك باستخدام طرق علمية وكلما تدرب الطفل على استخدام التفكير المنطقي، أصبح تفكيره أفضل في المستقبل.

ذاكرة أقوى

سيصبح من الأسهل على طفلك التعلم والتذكر فيحفظ الجدول الدوري الذي يضم 112 عنصرا كيميائياً لأنه تدرب على حفظ التفاصيل المعقدة واسترجاعها من خلال ألعاب مثل بوكيمون ويوجي.

العمل الجماعي والتواصل

من أفضل مميزات الألعاب الحديثة أن الطفل يستطيع اللعب مع شريك يتعاون معه فيحرزان نقاطاً ويربحان معاً، كما ينفتح الطفل على أفكار جديدة ويستعرض مختلف الحيوانات، ويحدد مكان منزله بالنسبة لموقعه من المدينة، ويمكن للألعاب أن تلهم الأطفال بالتفكير في العالم الأوسع وتساعدهم على اكتشاف اهتمامات أخرى.

ومن عمر 10 إلى 12 سنة

عندما يبلغ الطفل عمراً يمكنه من التفكير فيما ينبغي عمله في موقف معين قبل أن يتصرف فعلياً، ستعمل الألعاب المختارة على شحذ مهاراته الفكرية والاجتماعية.

ويتعلم الطفل في هذه المرحلة:

إتقان القراءة

تنشأ صعوبات القراءة عادة عند طلاب الصف الرابع حيث يعاني الأطفال من المزيد من تعقيدات اللغة خصوصا في مادة العلوم وبعض اللعب كلعبة يوجي مثلا تحتوي على عبارات فك الرموز وحل الشفرات مثل حوائط كشف الأضواء وتتطلب من الطفل الإلمام بالمعاني المتباينة للكلمة الواحدة وللغة المركبة مما يساعده على تفهم معاني الكلمة تبعاً للنص الذي ترد فيه.

أدوات إقامة العلاقات

تحتوي بعض الألعاب على شخصيات صنعت للتعبير بانفعالات تشابه الانفعالات الإنسانية ومن ثم يتعلم الطفل كيفية تنظيم مشاعره من خلال هذه الشخصيات.

قد يحول الطفل أصدقاءه وصديقاته إلى شخصيات داخل اللعبة ثم يبدأ في التعامل معهم ومناقشة الموضوعات المطروحة بينه وبين أصدقائه فيستعرض بذلك وجهات نظرهم مما يتيح له منظوراً أفضل لعلاقته بهم.

التاريخ والعلوم

تعتمد معظم برامج الألعاب على معلومات حقيقية وحقائق تاريخية ومن ثم يستطيع الطفل تعلم المزيد عن مصر القديمة الفرعونية أو عن قوانين وإحكام ألعاب مثل كرة القدم أو كرة السلة خصوصاً إذا قدمت له مع اللعبة كتب تسهب في شرح موضوع اللعبة حيث أن فضوله سيكون في أوجه بعد ممارسة اللعبة على الفيديو لمعرفة المزيد عن موضوعها.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *