حواء تسحب البساط وتثبت جدارة في كل المجالات
لهن - أسماء أبوشال:

عندما تسأل أحد الرجال عن ما حققته المرأة من نجاحات، يضحك بسخرية واستنكار قائلاً: أبسط دليل على نجاح حواء فى الحياة العملية هو أن أشهر طهاة العالم ومصممي الأزياء من الرجال!! ، إذاً فهنيئاً للرجال بأعمال النساء ولكن بالأدلة أثبتت النساء أنهن أفضل من الرجال رغم انف الجنس الذكوري بأكمله حتى ولو اجتمع رجال العالم لإثبات عكس ذلك.

أكاذيب تداوي فشلهم وغرورهم

هناك سلسلة من الدراسات العلمية تؤكد ان أقوال الرجال مجرد أكاذيب عارية من الصحة، فالمرأة تتفوق فى كافة المجالات حتى فى قيادة السيارات، بالرغم من النكات العديدة التي يطلقها الرجال حول قيادة النساء، وهذا ما أشارت له دراسة تشيكية من أن الاعتقاد السائد بان الرجال يقودون السيارات بشكل أفضل من النساء ليس مبنياً على حقائق بقدر ما هو مبني على الغرور والثقة الزائدة بالنفس لدى الرجال.

وأوضحت شرطة المرور التشيكية أن النساء يتسببن بحوادث سير أقل من الرجال بأربع مرات وان نسبة مساهمة النساء في الحوادث المميتة لا تشكل سوى 11% فقط من هذه الحوادث.

قيادة حذرة

وتلفت الدراسة إلى أن الأمر لا يعتبر استثنائيا في العديد من الدول الأوربية والغربية عندما تعرض شركات التامين مبالغ اقل للتامين على السيارات التي تمتلكها النساء لان هذه الشركات متأكدة أن النساء يقدن السيارات بشكل أكثر حذرا وحرصا.

وأرجع الطبيب النفسي كارل هافليك في كتابه “علم نفس السائقين” قيادة النساء للسيارات بشكل أفضل، بأن السائقين من الرجال هم أكثر عدوانية كما أنهم يميلون أثناء القيادة إلى الاستعراض.

يقول هافليك: ” أن الرجال يستهزئون بالنساء السائقات ويقولون إنهن ينقلن المشاعر والأحاسيس إلى قيادة السيارة غير أن الواقع هو أن قيادة النساء أكثر هدوءا وتوازنا، فقلما ترى سائقة في الطريق تتضايق من تجاوز سيارة أخرى لها وإن كانت قديمة، أما لدى الرجال ففي الكثير من الأحيان يشعرون وكان هناك تنافسا بينهم وبين السيارات التي تتجاوزهم ويعتبرون الأمر بمثابة تحدي لهم وأحيانا إهانة لهم الأمر الذي يدفعهم للسرعة، وبالتالي زيادة احتمالات وقوع الحوادث “.

وأكدت الدراسة أن النساء أثناء القيادة لا يستجبن للاستفزازات مثل الرجال وقيادة السيارة بالنسبة لأغلبهن ليست سباقاً أو تنافساً بل شيء عملي ويقدن السيارات بمسؤولية أكبر وبحرص أكبر ويتسامحن مع أخطاء السائقين الآخرين كما أن لديهن حاجة أقل لفرض حقوقهن بأي ثمن كان ويحترمن أكثر تعليمات السير.

تفوق بالجملة

لم يقتصر الأمر على القيادة فقط فذلك هو أبسط الأمور، ولكن المرأة تتفوق على الرجل في المجالات المختلفة، وذلك ما أكدته دراسة أمريكية لعالمة النفس ديانا هيلبيرن، والتى بحثت من خلال دراستها عن الفروق بين الرجل والمرأة في بعض المجالات المختلفة، والتى جاءت نتائجها فى صالح المرأة على طول الخط، حيث تبين أن النساء يتفوقن عن الرجال في عدة مجالات من بينها ‏: ‏
* اللغة ‏: ‏ أشارت إلى أن البنات تبدأ في الكلام قبل الأولاد ‏,‏ ويستخدمن مفردات لغوية أكثر، وهن أقدر على تكوين جمل صحيحة كاملة ‏.
* الأعمال الدقيقة ‏: ‏ النساء يتفوقن على الرجال في الأعمال الدقيقة كالتطريز والأشغال اليدوية التي تتطلب دقة متناهية‏. ‏
* الحواس ‏: ‏ النساء يتفوقن في حاسة الشم لهذا تكثر النساء العاملات في مصانع العطور لقدرتهن على تمييز الروائح‏، كما تتميز المرأة على الرجل في حاسة.
*‏ تواصل وعلاقات اجتماعية ‏: ‏ أكدت الدراسة أن النساء أكثر ميلاً للابتسام والنظر في وجوه الآخرين، أي أنهن أكثر رغبة واستعدادا للتواصل، كما تجيد النساء أساليب المجاملة والإطراء وفن الاستماع إلى الطرف الآخر‏، كما أنها أكثر قدرة على قراءة تعبيرات الوجه وحركات الجسم والإشارات غير المنطوقة.
* السباحة ‏: ‏ تتفوق المرأة علي الرجل في مسابقات السباحة العالمية، نتيجة لزيادة كمية الدهن الموجود في جسم المرأة مما يمكنها من السباحة في المياه الباردة والقدرة على الطفو بصورة أفضل.

* المواقع القيادية: تصلح المرأة احتلال مواقع الرئاسة بجدارة فهي غالباً ما تقوم بتشجيع مرؤوسيها، كما أنهن يحققن مستويات أعلى من الانضباط والالتزام بأمانة المهنة، ويملن للمحافظة على مواعيد العمل وحقوق أصحاب العمل والعاملين.

المديرة أفضل من المدير

نفس النتيجة توصل لها استفتاء لأحد المجلات الأوروبية المتخصصة في الإدارة شملت ألف رجل وامرأة حول من هو الأفضل في رئاسة قمة هرم الإدارة، الرجل أم المرأة.

جاءت نتيجة الاستفتاء أن المرأة المديرة أفضل من الرجل المدير، وفي نهاية الاستفتاء تم دعوة الرجال إلى إتباع المسلك الذي تسلكه النساء المديرات في الإدارة لتحقيق أفضل النتائج، فالمديرة تكون أكثر تفهما لمشاكل الموظفين وأكثر كرماً في إعطاء الموضوعات وقتا موسعاً، كما ذكرت جريدة “الوطن”.

وذكر 62 % من المشاركين أن نظرة المديرة للأمور هي أكثر انفتاحا وإيجابية من الرجال في عملهن، وأنهن يتميزن بأنهن يثنين على العاملين ويتفهمن لكثير من المشاكل الخاصة بهم، في حين أن العكس وبدرجة كبيرة عند المديرين الرجال.

طبيعة المرأة

أما من الناحية المهنية فالمرأة أيضاً أفضل من الرجل، حيث ذكر الدكتور عصام حدّاد، صاحب ومدير معهد الأبجدية في مدينة جبيل اللبنانية أنه قام بإحصائية غير رسمية شملت 100 إمرأة تعمل في كل المجالات تقريبا، تبين الآتي:

2 % منهن ترتشي، 4% مهملات بسبب ضغوط أزواجهن في المنزل، 3% منهن يأتون للعمل للتسلية فقط حيث يقضين إجازات مرضية وغير مرضية , 3% حمل وولادة، 2% لا يداومون نهائيا , ليصبح المجموع 14% من النساء فقط يعرقلن العمل.

وبالمقارنة تم عمل إحصائية شملت 100 رجل , فتبين أن 30% يرتشون، 26% يقبلون الرشوة لكن مكانهم فى العمل لا يسمح بذلك، 17% لا يداومون أو نصف دوام أو يوقعون ويذهبون إلى أعمال أخرى، 4 % مخربين ولا يحافظون على أموال الدولة ولو أستطاع أحدهم أن يخرب كرسي أو طاولة أو جهاز لا يردعه، 3 % لا يحتاجون إلى الوظيفة ويعملون بمبدأ، ساقية جارية ولا نهر مقطوع، 8 % يرون الخطأ أمام أعينهم ويتسمون بالسلبية مع العلم أنه يمكن أن يكون الخطأ كارثي لكنهم يعملون بجد، 10% جيدين لكن ينبهون بالكلام فقط، 2% يحاولون الإصلاح وينتقدون ويتعرضون لعقوبات.

وبعمل مقارنة من خلال الإحصائيتين يتبين أن 20% من الرجال المجدين فى العمل مقابل 86% من النساء، كما ذكرت جريدة “أخبار سوريا “.

وأرجعت الإحصائية النتيجة إلى طبيعة المرأة في الوطن العربي المتميزة بالأمانة والشرف ,أما من ناحية النظافة فالمرأة بطبيعتها نظيفة أكثر من الرجل وتظهر نظافتها بشكل واضح في العمل, , أما بالنسبة للتخريب فالمرأة لا تخرب ولا تحب الوشوشات والمؤامرات والإتفاقات السرية لأنها تخاف على سمعتها.

الأكاديميات أكثر نجاحاً

البحث العلمي أيضاً لم تتركه المرأة ليهنأ به الرجل بمفرده بل أثبتت جدارتها وتفوقت عليه، وهذا ما أكدته دراسة قام بها باحثون من أستراليا ونيوزيلندا، وأشاروا إلى أن المرأة تتفوق على الرجل في مجال البحث العلمي من جهة نوعية النتاج البحثي الذي تقدمه.

شملت الدراسة 168 من العلماء في مجال العلوم الحياتية، يعملون في عدد الجامعات البريطانية والأسترالية، حيث بدؤوا جميعاً مشوارهم المهني مطلع التسعينات، وبعد البحث تبين تميز النتاج البحثي عند الأكاديميات، حيث حظيت بحوثهن بانتشار جيد، مقارنة مع البحوث الأخرى، ما يشير إلى جودتها وكفاءتها.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *